اقتباسات

اقتباسات عبد العزيز الطريفي

“ذكر الله حياة الأرواح وروح الحياة، وسكينة النفس وطمأنينة القلب وراحة البال (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)”

يتساهل الإنسان بالكلام وقد يدخل الجنة والنار بكلمة، فقد بين النبي ﷺ أن الكلمة الواحدة قد يُكتب بها الرضوان أو السخط إلى يوم القيامة .

مراقبة الله دائمة، مبتداها الحياة ومنتهاها الموت فليس لها زمان (ومحياي ومماتي لله رب العالمين) وليس لها مكان، قال ﷺ (اتق الله حيثما كنت)

من أعظم صور التوكل على الله الإكثار من ذكره، فإن الإكثار من ذكر الشيء دليل على تعلّق القلب به ولا يتعلق إلا محتاج، ومن أكثر من ذكر الله كفاه

أكثر ما يُفسد الناس ظنون السوء بلا بيّنة، فنهى الله عن سوء الظنّ كله لشدّة الإفساد ببعضه (اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم)

أكثر الناس لا يفرق بين (المتعة) و(السعادة) ويبحثون عن السعادة في المتعة فإذا انتهت لذتهم ضاقت صدورهم وبالإيمان تتحقق السعادة وإن غابت المتعة

إقرأ أيضا:أجمل اقتباسات وأقوال جلال قفيشه – الجزء الأول

الأمر بالتسليم للوحي ليس تعطيلاً للعقل وإنما تعظيماً لخالق العقل، فالصانع أعلم بما صنع، وكم تختار العقول لنفسها أول عمرها ما تندم عليه آخره!

الدعاء لا يذهب سدى، لكن لله حكمة في وقت الإجابة، فيجب إحسان الظن به، فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق.

للمعصية شؤم على صاحبها حتى وإن نسيها فإنه يجد أثرها في ضيق صدره وقلة بركته وصبره، لهذا يُشرع (الاستغفار) كل حين عن كل ذنب منسي ومذكور .

النفاق بلاء قلّ من يسلم منه، لكن جعل الله الخلاص منه في عمل يسير على كل أحد وهو (ذكر الله) فمن رحمة الله أن جعل تكفير كل ذنب أسهل من اقترافه

النية الصالحة تزيد صاحبها خيرا (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ) والنية الفاسدة تزيده شرا (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا).

لا تقارن دنياك بدنيا غيرك، إن غلبته تكبرت وإن غلبك حسدت (فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه)

لا تبع دينك بدنياك فكثير الدنيا قليل أمام عصيان الله بذرّة، فإن القَدْرَ لمن تعصيه لا للمعصيه، كل بيع للدين يسمي الله قيمته بـ(الثمن القليل).

إقرأ أيضا:اقتباسات وأقوال الحكماء والمشاهير في الحب – الجزء الثاني

أكثر الناس اضطراباً وقلقاً من كان الفرق بين سريرته وعلانيته كبيراً، وأكثر الناس طمأنينة وسكينة من كانت سريرته كعلانيته .

أعظم ما يُطهّر القلب من النفاق عبادة الخفاء، يغيب الخلق ولا يشهد إلا الخالق، قال أبو موسى الأشعري «المنافق لا يصلي حيث لا يراه أحد إلا الله».

إذا ترك الإنسان الذكر تأثر قلبه ولو لم يُذنب، فكيف بقلب مكثر من الذنوب وهاجر للذكر، وصف النبي ﷺ قلبه الطاهر قبل الذكر (إنه ليُغان على قلبي).

الحرية أن تصل لحاجتك الممنوعة لا أن تصل لممنوعٍ لا تحتاجه .. وكل تحرر من أمر الله هو عبودية لأمر الشيطان، الإنسان خُلق ليُطيع فليختر سيده .

السحر أفضل أوقات كسب الأجور، كما أن البكور أفضل أوقات كسب الأرزاق .

إثم الغيبة بمقدار عدد السامعين والوعيد جاء للواحد فكيف بالملايين، ومن اغتاب أحداً أو نمّه أو بهته في وسائل الإعلام فكأنما كرر غيبته لكل سامع.

بعض النفوس تشتهي مخالفة السائد أياً كان لتوصف بتجديد وسعة اطلاع، ولو كان السائد الفكر الجديد لانتقلت إلى القديم تتوهم القناعة وهي تتبع الهوى.

“من عمل عملاً أو قولاً نافعاً فلا يُكثر من النظر فيه وتذكّره فإن ذلك يورثه كِبراً وتواكلاً، فيضعف عمله للمستقبل لاعتماده على ماضيه” .

إقرأ أيضا:اقتباسات واقوال عن الصبر

“الشهرة الحقيقية في السماء، ومن أعظم أسبابها كثرة ذكر الله، قال الله (إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم)”

“الملائكة تسبح ولا تستغفر لنفسها لأنها لا تذنب (والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض) من كثر ذنبه ينبغي أن يغلب استغفارُه تسبيحه”

منذ بدأت البشرية والإنسان كل يوم يتعلم جديدا يغتر بمساحة علمه لأنه يراه ولا يتواضع لمساحة جهله الذي لا ينتهي (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

عبادة السر حبل متين بين العبد وبين ربه، قال النبي ﷺ: (من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل).

بركة الأعمار بالأذكار، ولا يوجد عمل يقدر عليه الإنسان في كل حال وزمان ومكان مثل ذكر الله .

أبواب الجنة أكثر من أبواب النار، ورحمة الله أسبق من غضبه، ولكن أمْن المذنب من مكر الله أشد من الذنب نفسه، لأن الأمن من مكره استهانة بوعيده!.

لا يمتثل أحدٌ أمر الله إلا كانت عاقبته إلى خير ولو كانت بدايته على ما يكره، لكن الناس تغرّهم حلاوة البداية فيعصون الله فتكون نهايتهم مُرة .

السابق
قصة ريم في عرين الأسد
التالي
8 لغات لا نعرفها !

اترك تعليقاً